قال الأخطل:
وشاربٍ مربحٍ (١) بالكأس، نادمني ... لا بالحصورِ ولا فيها بسوَّارِ (٢)
﴿وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (٣):
فلما نادت الملائكة زكريا، بالبشارة.
٤٠ - ﴿قَالَ رَبِّ﴾
أي: يا سيدي، قاله لجبريل، هذا قول الكلبيُّ وأكثر المفسرين (٤).
وقال الحسين بن الفضل: إنما قاله زكريا لله ﷿، لا لجبريل (٥).