وقال جويبر (١)، عن الضحاك (٢) (عن ابن عباس ﵄) (٣): كان ابن عشرين ومائة سنة، وكانت امرأته بنت ثمان وتسعين سنة (٤) (٥)، فذلك قوله تعالى: ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ أي: عقيم، لا تلد.
يقال: رجل عاقر، وامرأة عاقر، وقد عقرت تعقر عقرًا، وعقارة، ويقال: تكلم (٦) فلان حتى عَقِر -بكسر القاف- يعقر عقرًا، إذا بقي فلم يقدر على الكلام (٧)، وأنشد الفراء: