يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾: لما قد جرى ذكره ﷿ (١).
وقال المبرِّد: ردُّوه على قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾: ويعلمه (٢).
وقرأ الباقون بالنُّون؛ على التعظيم (٣)، واحتج أبو عمرو في ذلك بقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (٤).
﴿الْكِتَابَ﴾ أي: الكتابة، والخط، والنبوة ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾: والعلم (٥) ﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ ٤٩ - ﴿وَرَسُولًا﴾ أي (٦): ويجعله رسولًا ﴿إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ فترك ذكره (٧)، لدلالة