عيبان أعييا كل طبيب، وكان الغالب على زمان عيسى ﵇ الطب؛ فأراهم (١) الله تعالى المعجزة، من جنس ذلك.
وقال وهب: ربما اجتمع على عيسى ﵇ من المرضى في اليوم الواحد خمسون ألفًا، من أطاق منهم أن يبلغه بلغه، ومن لم يطق أتاه عيسى ﵇ (٢) يمشي إليه (٣)، وإنما كان يداويهم بالدعاء، على شرط الإيمان.
(قوله تعالى) (٤): ﴿وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: فأحيا أربعة أنفس:
العازر: وكان صديقًا له، فأرسلت أخته إلى عيسى ﵇: إن أخاك العازر يموت، فأته. فأتاه، وكان بينه وبينه مسيرة ثلاثة أيام، فأتاه هو وأصحابه، فوجدوه قد مات منذ ثلاثة أيام، فقال لأخته: انطلقي بنا إلى قبره (فانطلقت معهم إلى قبره) (٥)، فأتى إلى قبره، وهو في