لوى الله علم الغيب عمّن سواه ... وبعلم منه ما دنا وتغيَّرا (١)
ونظير (٢) هذا قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ (٣) الآية.
﴿لِتَحْسَبُوُهُ﴾: لتظنوا ما حرَّفوه ﴿مِنَ الْكِتَبِ﴾: الذي أنزله الله ﷿ (٤) ﴿وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَبِ﴾، ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾: عمدًا ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم كاذبون.
روى جويبر (٥)، عن الضحاك (٦)، عن ابن عباس ﵄ أن الآية نزلت في اليهود والنصارى جميعًا، وذلك؛ أنهم حرفوا التوراة والإنجيل، وضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وألحقوا به (٧) ما ليس منه،