الأول (١)، يدل عليه قراءة (عبد الله وطلحة) (٢): (ولن يأمركم) (٣) ثم اختلفوا فيه:
فقال الزجاج: معناه: ولا يأمركم الله (٤).
وقال ابن جريج وجماعة: ولا يأمركم محمد ﷺ (٥). وقيل: ولا يأمركم البشر (٦).
﴿أَنْ تَنَّخِذُواْ الْمَلَائِكَةَ وَالْنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا﴾: كفعل قريش وبني فليح؛ حيث قالوا: الملائكة بنات الله، واليهود والنصارى حيث قالوا في المسيح
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 468 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4193)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.