الْفَسِقُونَ﴾ (١).
وقرأ أبو عمرو: ﴿يَبْغُونَ﴾ بالياء، و (ترجعون): بالتاء، قال: لأن الأول خاص، والثاني: عام، ففرق بينهما؛ لافتراقهما في المعنى (٢).
وقرأ الباقون: بالتاء فيهما؛ على الخطاب؛ لقوله: ﴿لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ (٣).
﴿وَلَهُ أَسْلَمَ﴾: خضع وانقاد ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾: الطوع: الانقياد والاتباع بسهولة، من قولهم: فرس طوع العنان. أي: منقاد (٤)، والكره: ما كان لمشقَّة، وإباء من النفس (٥).