كانت شموسًا (١) فليقرأ في أذنها هذِه الآية: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ﴾ إلى آخر الآية (٢).
٨٤ - قوله ﷿: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾
٨٥ - قوله ﷿ (٣): ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا﴾:
نزلت في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة كهيئة البداة (٤)، ولحقوا بمكة كفارًا، منهم: الحارث بن سويد الأنصاريُّ أخو الجلاس بن سويد (٥)، فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿وَمَن