وقال ابن مسعود ﵁: أيها النِّاس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمر به، وما تكرهون في الطاعة والجماعة خير مما تحبُّون في الفرقة (١).
وقيل: الخطاب للأوس والخزرج، نهاهم الله ﷿ أن يعودوا لما كانوا فيه من الجاهلية (٢) وقال مجاهد (٣) وعطاء (٤): بعهد الله. وقال قتادة (٥) والسديُّ (٦) والضحاك (٧): هو القرآن، يدل عليه:
[٨٤٣] ما أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس (٨)، ثنا أبو
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 82 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4323)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.