فضرب بها وجه إياس بن معاذ وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فصمت إياس بن معاذ، وقام رسول الله ﷺ عنهم (١) وانصرفوا إلى المدينة.
وكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك (٢)، فلما أراد الله ﷿ إظهار دينه وإعزاز نبيه ﷺ، خرج رسول الله ﷺ في الموسم الَّذي لقي فيه النفر من الأنصار،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 101 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.