قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفيّنا؟ قال: "الجنَّة".
قالوا: ابسط يدك. فبسط يده فبايعوه، وأول من ضرب على يده البراء بن معرور، ثم تتابع القوم.
قال: فلما بايعنا رسول الله ﷺ صرخ الشيطان من رأس العقبة بأنفذ صوت سمعته قط: يا أهل الجُبَاجِب (١): هل لكم في مذمم والصُّباة (٢) معه قد اجتمعوا على حربكم. فقال رسول الله ﷺ: "هذا (عدو الله) (٣)، هذا أزَبّ العقبة (٤)، اسمع أي عدو الله، أما والله لأفرغن لك (٥) ". ثم قال رسول الله ﷺ: "ارفضوا (٦) إلى رحالكم".
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 112 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.