عصيت إليها القلب إني لأمرها ... مطيع فما أدري أرشد طلابها (٣)
أراد: أرشد أم غيّ، فحذف لدلالة الكلام عليه، قالوا: وهذا فعل مجموع مقدم كقولهم: أكلوني البراغيث، وذهبوا أصحابك (٤) (٥).
وقال آخرون: تمام الكلام عند قوله: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ وهو وقف؛ لأن ذكر الفريقين من أهل الكتاب قد جرى في قوله: ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ثم قال: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ يعني: المؤمنين والفاسقين، ثم وصف الفاسقين فقال: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾ ووصف المؤمنين ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ فهو مردود على أول الكلام، وهذا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 170 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.