فأدغمت الراء في الراء، ونقلت ضمة الراء الأولى إلى الضاد، وضمت الراء الأخيرة اتباعًا لأقرب الحركات إليها، وهي الضاد طلبًا للمشاكلة، كقولهم: مُرّ يا هذا.
والوجه الثاني: أن تكون (لا) بمعنى (ليس)، وتضمر الفاء فيه، تقديره: وأن تصبروا فليس يضركم، قاله الفراء (١)، وأنشد (٢):
فان كان لا يرضيك حتى تردّني ... إلى قطري لا إخَالُك رَاضيا (٣)
﴿إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾.
قرأ الحسن والأعمش وسهل: بالتاء، والباقون: بالياء (٤)، ومعنى ﴿مُحِيطٌ﴾ عالم.
١٢١ - قوله ﷿: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ الآية.
نظم الآية: وأن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا, ولكن الله