يوم السبت، للنصف من شوال (١) سنة ثلاث من الهجرة.
وكان من أمر حرب أحد ما كان، فذلك قوله ﷿ (٢) ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ (٣).
قرأ يحيى بن وثاب: (تبوي المؤمنين) خفيفة غير مهموزة، من أبوى يبوي، مثل: أروى يروي (٤)، وقرأ الباقون مهموزة (٥) مشددة (٦)، يقال: