فصبر المؤمنون يوم بدر واتقوا الله، فأمدهم الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين على ما وعدهم، فهذا كله يوم بدراً (١).
وقال الحسن: فهؤلاء الخمسة آلاف ردء للمؤمنين إلى يوم القيامة (٢).
قال ابن عباس ومجاهد: لم يقاتل الملائكة إلاّ يوم بدر، وفيما سوى ذلك يشهدون القتال ولا يقاتلون، إنما يكونون عددًا ومددًا (٣).
وقال عمير بن إسحاق: لما كان يوم أحد انجلى القوم (٤) عن رسول الله ﷺ، وبقي سعد بن مالك يرمي، وفتى شاب ينتبل له، فلما فني النبل أتاه به فنثره فقال: أرم أبا إسحاق، أرم أبا إسحاق. مرتين، فلما أنجلت المعركة سئل عن ذلك الرجل فلم يُعرف (٥).