واختلفوا في العلة الجالبة لهذِه المغفرة:
فقال ابن عباس ﵄: سارعوا إلى الإسلام (١)، وقال أبو العالية (٢)، وأبو روق (٣): إلى الهجرة، وقال علي بن أبي طالب ﵁: إلى أداء الفرائض (٤).
وقال عثمان بن عفان ﵁: الإخلاص (٥). وقال أنس بن مالك ﵁: التكبيرة الأولى (٦). وقال سعيد بن جبير (٧): إلى أداء الطاعة.
وقال يمان (٨): الصلوات الخمس. وقال الضحاك (٩): الجهاد.