وقتادة والربيع والسدي: جموع كثيرة (١)، قال حسان بن ثابت الأنصاري:
وإذا معشر تجافوا عن الحق حملنا عليهم ربيّا (٢)
وقال ابن مسعود: الربيون: الألوف (٣)، وقال الضحاك: الربية الواحدة: ألف.
وقال الكلبي: الواحدة عشرة آلاف، وقال الحسن: علماء فقهاء صبراء، وقال ابن زيد: هم الأتباع، والربانيون: هم الولاة، والربيون: الرعية (٤) وقال بعضهم هم (٥) الذين يعبدون الرب، والعرب تنسب الشيء إلى الشيء فتغير حركته، كما تقول: بصري منسوب إلى البصرة، فكذلك ربيون منسوب إلى الرب (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 320 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4561)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.