Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 9, halaman 332

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. ١٥٢

ونادى إبليس -لعنه الله- ألا إن محمدًا قد قتل، فكان ذلك سبب هزيمة المسلمين (١).

﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾: يا معشر المؤمنين، وهو: الظفر والغنيمة. ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا﴾ يعني: الذين تركوا المركز وأقبلوا على النهب، ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾: يعني: الذين ثبتوا مع عبد الله بن جبير حتى قتلوا (٢).

قال عبد الله بن مسعود ﵁: ما شعرنا أن أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد، ونزلت هذِه الآية (٣).

﴿ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ﴾ أي: ردكم عنهم بالهزيمة، ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ﴾ فلم يستأصلكم (٤) بعد المعصية والمخالفة، قاله أكثر المفسرين (٥)،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 332 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.