عدي بن زيد:
ولم أر مِثْل الفتيان في عين اِلـ ... أيّام يَنْسَوْن ما عواقبها (١)
أي: ينسون عواقبها (٢).
وقال بعضهم: يحتمل أن تكون: (ما) استفهامًا للتعجب، تقديره: فبأي رحمة من الله لنت لهم، أي: سهلت لهم أخلاقك وكثرة احتمالك، ولم تسرع إليهم بما كان منهم يوم أحد، يقال: لأن له يلين لينا وليانا: إذا رق له وحسن خلقه (٣).
﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا﴾ يعني (٤): جافيا سيئ الخلق، قاسي القلب، قليل الاحتمال، يقال: فظظت تفظ فظاظة وفظاظًا، فأنت فظ، والأنثى فظة، والجمع فظاظ (٥).
وأنشد المفضل: