النُّون المصريّ (١) (٢) وقال له رجل: يَا أَبا الفيض: ما التوكل؟
قال: خلع الأرباب، وقطع الأسباب.
فقال: زدني فيه حالة أخرى، قال: إلقاء النفس في العبودية، وإخراجها من الربوبية (٣) (٤).
وقال إبراهيم الخواص (٥)، حقيقة التوكل: إسقاط الخوف والرجاء مما سوى الله.
وقال ابن الفرجي (٦): ردّ العيش إلى يوم واحد، وإسقاط هم غد.
[٩٠٦] وسمعت محمَّد بن الحسين (٧) يقول: سمعت محمَّد بن