فهي خذول (١)، قال طرفة:
خذول تراعي ربربا بخميلة ... تناول أطراف البرير وترتدي (٢)
وأنشد:
نظرت إليك (٣) بعين جارية ... خذلت صواحبها على طفل (٤)
وقرأ عبيد بن عمير: (وإن يخذلكم) بضم الياء وكسر الذال، أي: يجعلكم مخذولين ويحملكم على الخذلان والتخاذل كما فعلتم بأحد (٥).
﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: من بعد خذلانه، ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.