وقال بعضهم: هذا من ألطف التعريض، لما بأن براءة ساحة النَّبِيّ ﷺ من الغلول دل على الغلول في غيره، ونظيره قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ (١) وهذا معنى قول السدي (٢).
وقال المفضل: معناه: ما كان يظن به ذلك، وما يشبهه، ولا يليق به، واحتج أهل هذِه القراءة بقول ابن عباس ﵄: كيف (٣) يكون له أن يَغُلَّ، وما (٤) كان لنبي (٥) من الأنبياء يَغُلَّ (٦)؟ (٧) (٨).
ومن قرأ ﴿يَغُلَّ﴾ (٩) بضم الياء، فله وجهان:
أحدهما: أن يكون من الغلول، أي: ما كان لنبي أن يخان،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 381 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4622)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.