Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 9, halaman 381

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. ١٦١

وقال بعضهم: هذا من ألطف التعريض، لما بأن براءة ساحة النَّبِيّ ﷺ من الغلول دل على الغلول في غيره، ونظيره قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ (١) وهذا معنى قول السدي (٢).

وقال المفضل: معناه: ما كان يظن به ذلك، وما يشبهه، ولا يليق به، واحتج أهل هذِه القراءة بقول ابن عباس ﵄: كيف (٣) يكون له أن يَغُلَّ، وما (٤) كان لنبي (٥) من الأنبياء يَغُلَّ (٦)؟ (٧) (٨).

ومن قرأ ﴿يَغُلَّ﴾ (٩) بضم الياء، فله وجهان:

أحدهما: أن يكون من الغلول، أي: ما كان لنبي أن يخان،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 381 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.