وقال قتادة، والربيع: ذكر لنا أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ قالوا: يا ليتنا نعلم ما فعل إخواننا الذين قتلوا بأحد، فأنزل الله هذِه الآية (١).
وقال مسروق: سألنا عبد الله بن مسعود ﵁ عن هذِه الآية، فقال: جعل الله تعالى أرواح شهداء أحد في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع الله ﷿ إليهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئًا فأزيدكموه؟ فقالوا: ألسنا نسرح في الجنة في أيها شئنا، ثم اطلع إليهم الثانية فقال: هل تشتهون من شيء فأزيدكموه؟ ، فقالوا: ألسنا نسرح في الجنة في أيها شئنا، ثم اطلع إليهم الثالثة فقال: هل تشتهون من شيء فأزيدكموه؟ ، فقالوا: ليس فوق ما أعطيتنا شيء، إلاّ أنا نحب أن تعيدنا أحياء ونرجع إلى الدنيا فنقاتل في سبيلك،