رقابهم المناديل، بأيديهم الأكوبة والأباريق: "وإذا كان يوم القيامة، فوالذي نفسي بيده لو كان الأنبياء ﵈ على طريقهم لترحلوا لهم مما يرون من بهائهم، حتى يأتوا (١) إلى موائد من الجواهر فيقعدون عليها ويشفع الرجل منهم (٢) في سبعين ألفا من أهل بيته وجيرته، حتى إن الجار من (الجارين يتخاصمان) (٣) أيهما أقرب جوارًا، فيقعدون معي ومع إبراهيم ﵇ على مائدة الخلد، فينظرون إلى الله ﷿ كل يوم بكرة وعشيًّا" (٤).
[٩٢٨] وأخبرنا أبو بكر الحمشاذي (٥)، أنبأنا أبو بكر القطيعي (٦)، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٧)، ثنا أبي (٨)، ثنا زيد بن يحيى