إنه لا ينبغي (لي ولك) (١) أن نترك هؤلاء النسوة لا رجل فيهن، ولست بالذي أوثرك على نفسي في الجهاد مع رسول الله ﷺ فتخلف على أخواتك، فتخلفت عليهن فأذن له رسول الله ﷺ فخرج معه، وإنما خرج رسول الله ﷺ مرهبًا للعدو، ويبلغهم أنه خرج في طلبهم فيظنوا به قوة، وأن الذي أصابهم لم يوهنهم (٢) عن عدوهم فينصرفوا (٣).
فخرج رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وأبو عبيدة بن الجراح في سبعين رجلًا، حتى بلغوا حمراء الأسد، وهي عن المدينة على ثمانية أميال (٤).
[٩٣٢] أخبرنا عبد الله بن حامد (٥)، أنا محمد بن حمدويه (٦)، ثنا