قوله (١) ﴿الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ قراءة العامة هكذا (٢)، وقرأ طلحة بن مصرف: (يسرعون) (٣).
وقال الضحاك: هم كفار قريش (٤)، وقال غيره: هم المنافقون يسارعون في الكفر بمظاهرة الكفار (٥).
﴿إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾ لمسارعتهم في الكفر، ومظاهرتهم أهله ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ﴾ أي: نصيبًا في ثواب الآخرة؛ فلذلك خذلهم حتَّى سارعوا في الكفر، ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، وفي هذِه الآية رد على القدرية (٦).