لأنك إذا أعملت الحسبان في الذين كفروا، لم يجز أن يقع على ﴿أَنَّمَا﴾ (١)، وهذا كقوله ﷿: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ (٢)، يعني: فهل ينظرون إلَّا الساعة، هل ينظرون إلَّا (٣) أن تأتيهم بغتة (٤).
وقيل: موضع: ﴿أَنَّمَا﴾ نصب على البدل من ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٥) كقول الشاعر (٦):
ما كان قيس هَلْكُه هَلْكُ واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما (٧)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 477 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4718)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.