عن ذلك، فإن كانوا قد صدقوا رضيت وسكت، وإن كذبهم رسول الله ﷺ كفُّوا عنيِّ (١).
وقال أبو العالية: سأل المؤمنون أن يعطوا علامة يفرقون بها بين المؤمن والمنافق، فأنزل الله ﷿: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ (٢).
واختلفوا في حكم هذِه الآية ونظمها:
فقال بعضهم: الخطاب للكفار والمنافقين، يعني: ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه يا معشر الكفار والمنافقين، من الكفر والنفاق حتَّى يتميز الخبيث من الطيب.
وهذا قول ابن عباس (٣) والضحاك ومقاتل (٤) والكلبيِّ وأكثر المفسرين (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 483 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4724)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.