الباخلون البخل خيرًا لهم، فاكتفى بذكر يبخلون من البخل، كما تقول في الكلام قدم زيد فسررت به، وأنت تريد سررت بقدومه (١) وقال الشاعر (٢):
إذا نُهيَ السفيه جرى إليه ... وخالف والسفيه إلى خلاف (٣)
أي: جرى إلى السفه (٤).
ونظير هذِه الآية قوله: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ﴾ (٥) (٦)، هو: عماد، و ﴿الْحَقَّ﴾ خبر ﴿كَانَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ﴾ (٧) (٨).