Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 9, halaman 511

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. ١٨٣

﴿إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ﴾، أي، أن لا نصدق رسولا يزعم أنه جاء من عند الله، ﴿حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ فيكون ذلك دليلًا على صدقه.

والقربان: كل ما يتقرب به العبد إلى الله من نسيكة وصدقة وعمل صالح، وهو فُعلان من القربة، مثل الرفعان، من الرفع، والغنيان من الغنى، ويكون أسمًا ومصدرًّا، فمثال الاسم: السلطان والبرهان، ومثال المصدر: العدوان والخسران (١).

وكان عيسى بن عمر يقرأ: (بقُرُبان): بضم القاف والراء (٢)، كما قيل في جمع ظلمة ظلمات، وفي جمع حجرة: حجرات (٣).

قال المفسرون: كانت القرابين، والغنائم لا تحل لبني إسرائيل، وكانوا إذا قربوا قربانًا أو غنموا غنيمة، فتقبل منهم، جاءت نار بيضاء من السماء لا دخان فيها، ولها دوي وحفيف فتأكل ذلك القربان، وتلك الغنيمة، فتحرقها، فيكون ذلك علامة القبول، وإذا لم تقبل بقي على حاله (٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 511 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.