(قوله تعالى) (١) ﴿وإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، أي (٢): توفون جزاء أعمالكم يوم القيامة: إن خيرا فخير، وإن شرا فشر (٣).
﴿فَمَنْ زُحْزِحَ﴾ نحي وأزيل (٤)، ﴿عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ ظفر بما يرجو ونجا مما يخاف، ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور﴾ يعني: منفعة ومتعة كالفأس والقدر والقصعة، ثم تزول ولا تبقى، قاله أكثر المفسرين (٥).
وقال عبد الرحمن بن سابط: كزاد الراعي (٦)، وقال الحسن: كخضرة النبات ولعب البنات لا حاصل له (٧) (٨).