لم يسلم، وكان أسن من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضربه وهو يقول: يا عدو الله قتلته، أما والله لرب شحم في بطنك من ماله قال محيصة: والله لو أمرني بقتلك من أمرني بقتله لضربت عنقك، قال: فوالله إن كان لأول إسلام حويصة.
فقال: لو أمرك محمد (١) بقتلي لقتلتني؟ ، قال (٢): نعم، فوالله إن دينا يبلغ بك هذا لعجب فأسلم حويصة، فأنزل الله ﷿: في شأن كعب: ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ (٣): لتختبرن، واللام للتأكيد، وفيه معنى
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 527 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.