قال علي بن أبي طالب وابن عباس ﵄، والنخعي، وقتادة: هذا في الصلاة يصلي قائماً، فإن لم يستطع فقاعداً، فإن لم يستطع فعلى جنبه تيسيراً (١) من الله تعالى وتخفيفاً (٢). وقال سائر المفسرين: أراد به ذكر الله تعالى، ووصفهم بالمداومة عليه، إذ الإنسان قل ما يخلو من إحدى (٣) هذِه الحالات الثلاث، نظيره في سورة (٤) النساء (٥) (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 549 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4790)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.