قالت: يا بني بقيت واحدة إن نجوت منها رجوت أن تظلك. قال: وما هي؟ ، قالت: هل رفعت طرفك إلى السماء، ثم رددته بغير فكرة؟ ، قال: كثيراً، قالت: فمن هاهنا أوتيت (١).
﴿رَبَّنَا﴾ أي: ويقولون: ربنا، ﴿مَا خَلَقْتَ هَذَا﴾ ذهب به إلى لفظ الخلق، ولو رده إلى السموات والأرض لقال: هذِه (٢)، ﴿بَاطِلًا﴾: عبثاً وهزلاً (٣) بل (٤) خلقته لأمر عظيم، وانتصاب ﴿بَاطِلًا﴾ (٥) من وجهين:
أحدهما: بنزع الخافض، أي: للباطل أو بالباطل، والآخر: على المفعول الثاني) (٦) (٧)، ﴿سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 555 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4796)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.