والوجه الآخر: بإضمار قد، أي: وقد قاتلوا (١) قال الشاعر:
تصابى وأمسى علاه الكبر (٢).
يريد: وقد علاه (٣).
قوله: ﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ نصب على القطع، قاله الكسائي (٤) (٥).
وقال (٦) المبرد إنصب على المصدر) (٧) معناه: لأثيبنهم ثواباً (٨) ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ (٩).