١٩٨ - (قوله ﷿ (١): ﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ﴾
قرأ أبو جعفر بتشديد النون (٢) والباقون بتخفيفها (٣) لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾، قرأ الحسن والنخعي (نُزْلاً) ساكنة الزاي استثقالاً بضمتين (٤)، وثقله الآخرون (٥) والنزل: الوظيفة المقدرة لوقت (٦).
قال الكلبي: جزاء وثواباً من عند الله (٧)، وهو نصب على التفسير (٨) كما تقول: هو لك صدقة، وهو لك هبة، قاله الفراء (٩).