وقرأ عبد الله بن يزيد المقرئ (١) (والأرحامُ) رفعًا على الابتداء، كأنه نوى تمام الكلام عند قوله ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ ثم ابتدأ (والأرحامُ) رفعًا على الابتداء (٢)، كما يقال: زيد ينبغي أن يكرم (وزيد ضربته) (٣)، ويحتمل أن يكون إغراء (٤)، لأن من العرب من يرفع المغرى، وأنشد الفراء:
إن قوما منهم عمير وأشبا ... هـ عمير ومنهم السفاحُ
لجديرون باللقاء إذا قا ... ل أخو النجدة السلاح السلاحُ (٥)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 13 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4851)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.