والدليل على أن البلوغ يتعلق بالإنبات ما روى عطية القرظي عن سعد بن معاذ أن النبي ﷺ حكَّمه في بني قريظة، قال: فكنت أكشف عنهم، فكل من أنبت قتلته، ومن لم ينبت جعلته في الذرية (٢)، فقال رسول الله ﷺ: "لقد حكمت فيهم (٣) بحكم الله من فوق سبعة أرقعة".
قال عطية: فكنت فيمن لم ينبت فجعلني في الذرية (٤).
وأما ما يختص به النساء: فالحيض، والحبل، يدل عليه ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار" (٥)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 73 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4911)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.