قال امرؤ القيس:
أصاح ترى برقا أُريك وميضه ... كلمع اليدين في حبي مُكلَّلِ (١)
فسموا كلالة لأنهم أحاطوا بالميت من جوانبه، وليسوا منه، ولا هو منهم، وإحاطتهم به أنهم ينتسبون معه (٢).
وقال الفرزدق:
ورثتم قناة الملك لا عن كلالةٍ ... عن ابني مناف عبد شمس وهاشمِ (٣)
وقال آخر:
وإن أبا المرء أحمى له ... ومولى الكلالة لا يغضبُ (٤)
﴿وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ﴾ ولم يقل: ولهما، وقد مضى ذكر الرجل والمرأة