﴿فَإِنْ تَابَا﴾ من الفاحشة، ﴿وَأَصْلَحَا﴾ العمل بعد، ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا﴾ ولا تؤذوهما ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾.
وإنما كان هذا قبل نزول الحد (٢)، فلما نزلت الحدود نسخت هذه الآية، والإمساك من الآية الأولى، بالرجم للثيب، والجلد والنفي للبكر، فالجلد في [٢٤٥] القرآن، والنفي والرجم في السنة.
[١٠٢١] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي (٣) ﵀ قال: أخبرني) (٤) أبو العباس الدغولي (٥)، ثنا محمد بن المهلب (٦)، ثنا عبد الله بن مسلمة (٧) عن مالك (٨) ح.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 128 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4966)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.