وأما السبب فقوله: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ وهذه أمهات الحرمة (١)، كقوله ﷿: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (٢)، ثم قال: ﴿وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ (٣)، وقرأ عبد الله: (اللاي) (٤) بغير تاء، كقوله ﷿: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ﴾ (٥).
وقال الشاعر:
من اللايي لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتلن البريَّ المغفَّلا (٦)
﴿وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ﴾.