وهو اختيار أبي حاتم، فمن نصب فعلى خبر (كان)، تقديره: إلا أن تكون الأموال تجارة، كقول الشاعر:
إذا كان طعنا بينهم وعناقا (١)
ومن رفع فعلى معنى: إلا أن تقع تجارة، وحينئذ لا خبر له، كقول الشاعر:
فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهبُ (٢)
ثم وصف التجارة، فقال عز من قائل: ﴿عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ يرضى كل واحد بما في يديه.
قال أكثر المفسرين: هو أن يخير كل واحد من المتبايعين صاحبه بعد عقد البيع حتَّى يتفرقا عن مجلسهما الَّذي تعاقدا فيه، كقول النبي ﷺ: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا" (٣)، وقال ﷺ: "البيع عن تراض،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 240 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5078)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.