وإن أمرتها أطاعتك، وإن غبت عنها حفظتك في مالها ونفسها، ثم تلا ﷺ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ الآية (١)
﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ﴾ مطيعات، ﴿حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ﴾ يعني: لغيب أزواجهن إذا غابوا، وقيل: لسرهم، ﴿بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ أي: بحفظ الله لهن.
وقرأ أبو جعفر (٢) بفتح الهاء، أي: بحفظهن الله في الطاعة، وهذا كقوله ﷺ: "احفظ الله يحفظك" (٣)، و (ما) على القراءتين ما