وقرأ الأَعمش والمفضل: (والجار الجنب) بفتح الجيم، وسكون النُّون (١) وهما لغتان، يقال: رجل جَنْب، وجَنَبٌ، وجَنُب، وجانَب، وأجنب، وأجنبي إذا لم يكن قريبًا، وجمعها: أجانب (٢).
وقال الأَعشى:
أتيت حريثا زائرا عن جنابة ... فكان حريث في عطائي جامدا
أي: عن غربة من غير قربة.
ومنه يقال: اجتنب فلان فلانًا، إذا بعد منه، ومنه قيل للجنب جنب، لاعتزاله الصلاة، وبعده من المسجد حتَّى يغتسل.
وقال نوف: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ هو الكافر (٣).
﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ يعني: الرفيق في السفر، قاله ابن عباس،