Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 10, halaman 317

  1. ٤ - سورة النساء
  2. ٣٨

مكة المتفقين على عداوة رسول الله ﷺ.

﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾ صاحبًا، وخليلًا، وهو فعيل من الاقتران، قال عدي بن زيد (١):

عن المرء لا تسأل، وأبصر قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدي

﴿فَسَاءَ قَرِينًا﴾ فبئس الشيطان قرينًا، وهو نصب على التمييز والتفسير، وقيل: على الحال، وقيل: على القطع (٢) بإلقاء الألف والسلام منه، كما تقول: نعم رجلًا عبد الله، تقديره: نعم الرَّجل عبد الله، فلما حذفت الألف والسلام نصب، كقوله ﷿: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ (٣)، ﴿سَاءَ مَثَلًا﴾ (٤)، ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ (٥)، و ﴿سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا﴾ (٦)،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 317 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.