لعاش (١)، فوافقوا بقولهم (٢) هذا الكفار والمنافقين، فرد الله عليهم جميعا.
قوله: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ﴾ الآية.
نزلت في المنافقين واليهود، وذلك أنهم قالوا -لما قدم رسول الله ﷺ المدينة: ما زلنا نعرف النقص في ثمارنا ومزارعنا منذ قدم علينا هذا الرجل، وأصحابه (٣)، فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ﴾ يعني: اليهود والمنافقين ﴿حَسَنَةٌ﴾ أي: خصب، وريف، ورخص في السعر ﴿يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ لنا ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ جدب، وغلاء الأسعار، وقحط المطر (٤) ﴿يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ﴾ أي: من شؤم محمد، وأصحابه.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 479 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5317)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.