الرجل؛ لأنه كان على دين المسلمين، فلما رأى الخيل خاف أن يكون من غير أصحاب رسول الله ﷺ، فألجأ غنمه إلى عاقول (١) من الجبل، وصعد هو إلى الجبل، فلما تلاحقت الخيل سمعهم يكبرون فلما سمع التكبير عرف أنهم من أصحاب رسول الله ﷺ كبر ونزل، وهو يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، السلام عليكم، فتغشاه أسامة بن زيد بن حارثة فقتله (٢)، واستاق غنمه، ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه الخبر، فوجد رسول الله ﷺ من ذلك وجداً شديداً، وقد كان سبقهم قبل ذلك الخبر، فقال رسول الله ﷺ: "قتلتموه؛ إرادة ما معه؟ " ثم قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية على أسامة، فقال: يا رسول الله، استغفر لي، فقال: "فكيف بلا إله إلا الله؟ " فقالها رسول الله ﷺ ثلاث مرات، قال أسامة: فما زال رسول الله ﷺ يعيدها حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ، ثم إن رسول الله ﷺ استغفر لي بعد ثلاث مرات، وقال: "أعتق رقبة"، وبمثله قال قتادة (٣).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 10, halaman 542
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 542 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5380)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.