العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله ﷺ ركعة أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلة العدو فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قاعد كما هو، ثم سلم رسول الله ﷺ، وسلموا جميعًا، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكل رجل (١) من الطائفتين ركعتان، ركعتان (٢).
واعلم أن صلاة الخوف جائزة بعد النبي ﷺ جوازها في عهده، ولا خلاف في هذا بين العلماء، إلا ما حكي عن أبي يوسف، وأبي إبراهيم المزني أنهما قالا: لا تصلئ صلاة الخوف بعد وفاة النبي ﷺ (٣)، وليس هذا موضع الكلام عليها، وهذا القدر الَّذي ذكرت في هذا الموضع مقنع إن شاء الله.