فأقرأنيها، قال: فلا أعلم أني وجدت انقصامًا في ظهري حتى (١) إني لأتمطى لها. فقال: "مالك يا أبا بكر؟ " قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله (٢)، وأينا لم يعمل سوءًا؟ وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه. فقال النبي ﷺ: "أما أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا، حتى تلقوا الله وليست لكم ذنوب، وأما الآخرون فتجمع ذنوبهم، حتى يجزوا (٣) بها يوم القيامة" (٤).
وقال عطاء: لما نزلت ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال أبو بكر: هذه قاصمة الظهر يا رسول الله. قال النبي ﷺ: "إنما هي المصيبات، تكون في الدنيا" (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 13 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5456)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.