Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 47

  1. ٤ - سورة النساء
  2. ١٣٧

باللات والعزى والطاغوت آمنوا بالله، ومعناه: إن كان لابد من الإيمان بشيء، فالإيمان بالله تعالى وبالرسل والكتب أحق وأولى من الإيمان بما لا يضر ولا ينفع، ولا يخلق ولا يرزق، ولا يحمي ولا يميت، والله أعلم. ثم ذكر من لم يؤمن من أهل الكتاب، فقال تعالى:

١٣٧ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بموسى، ﴿ثُمَّ كَفَرُوا﴾ بموسى،

﴿ثُمَّ آمَنُوا﴾ بعزير، ﴿ثُمَّ كَفَرُوا﴾ بعد عزير بالمسيح، وكفرت النصارى بما جاء به موسى، وآمنوا بعيسى ابن مريم، ﴿ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾ [٣٧٣] بمحمد، وما جاء به.

وقال قتادة: هم اليهود والنصارى، آمنت اليهود بالتوراة ثم كفروا، وآمنت النصارى بالإنجيل ثم كفرت، وكفرهم به تركهم إياه، ثم ازدادوا كفرًا بالفرقان وبمحمد ﷺ (١).

وقال مجاهد: ﴿ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾ أي: ماتوا عليه (٢)، ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ ما أقاموا على ذلك، ﴿وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ سبيل هدى.

قال ابن عباس: فدخل في هذه الآية كل منافق كان على عهد رسول ﷺ في بر أو بحر (٣).

ذكر ما في هذه الآية من الرد على أهل القدر:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 47 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.